انها مصر مصر اليوم تستلم حاملة طائرات الهليكوبتر باسم جمال عبد الناصر

انها مصر مصر اليوم تستلم حاملة طائرات الهليكوبتر باسم جمال عبد الناصر


    مواصفات حاملة طائرات الهليكوبتر "ميسترال"

    يمكنها أداء مهام برمائية هجومية.

    تسع 16 طائرة هليكوبتر و4 قوارب إنزال كبيرة و13 دبابة وحوالي 700 جندي.

    مجهزة بمستشفى.

    الطول: 199 مترا ، الوزن: 22 ألف طن، عرضها 32 مترا، ارتفاعها 58 مترا.

    وتقول تقارير إن المملكة العربية السعودية دعمت هذا الاتفاق ماليا.

    ووصف سعر البيع في حينها بأنه مخفض عن سعر الحاملتين اللتين كان من المقرر بيعهما إلى روسيا بقيمة 1.4 مليار دولار.

    غير أن فرنسا ألغت الصفقة مع روسيا احتجاجا على موقفها من الأزمة الأوكرانية.

    وهذا الاتفاق العسكري المصري الفرنسي جزء من صفقة عسكرية أكبر تبلغ قيمتها 5.6 مليار دولار. وبمقتضى الاتفاق، تبيع فرنسا مصر 24 طائرة قتالية متعددة المهام من طراز رافال، وفرقاطة وصواريخ.
    "مبالغة وأخطار أمنية"

    وقالت وسائل إعلام محلية مصرية إنه شارك في "حفل وصول الحاملة" عدد من قادة القوات المسلحة والقوات البحرية ومحافظ الإسكندرية وقائد المنطقة الشمالية العسكرية، وطلبة من الكليات العسكرية والجامعات المدنية.
    اخبار اليوم
    Image caption أطلقت مصر على الحاملة الأولى اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. ومن المقرر أن تسمى الثانية باسم الرئيس الراحل أنور السادات.

    وأشارت إلى مشاركة عدد من الشخصيات العامة وقيادات تنفيذية وشعبية و"وفد إعلامي ضخم" في استقبال الحاملة.

    وتبلغ طول الحاملة 199 مترا، وعرضها 32 مترا، وارتفاعها 58 مترا، ويمكنها أداء مهام برمائية هجومية. وتسع 16 طائرة هليكوبتر و4 قوارب إنزال كبيرة و13 دبابة وحوالي 700 جندي.

    والحاملة التي يبلغ وزنها 22 ألف طن مجهزة أيضا بمستشفى.

    ومن المتوقع أن تتسلم مصر حاملة طائرات الهليكوبتر الثانية في شهر أغسطس/آب المقبل، وسوف تسمى باسم الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
    اخبار AP
    Image caption تشمل صفقة السلاح 24 طائرة رافال تسملت مصر منها 6 حتى الآن.

    وتسلمت مصر حتى الآن 6 طائرات رافال من فرنسا من مجموع الـ 24 طائرة المتفق عليها بين البلدين.

    وينتقد معارضو نظام حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يعتبرونه مبالغة في شراء الأسلحة بينما تعاني البلاد أزمة اقتصادية طاحنة.

    غير أن السلطة في مصر ترى أن البلاد تواجه أخطارا أمنية تستدعي الاستعداد العسكري.

    وتتهم منظمات حقوقية دولا أوروبية بدعم "انتهاكات" حقوق الإنسان في مصر عن طريق بيع السلاح لها.

    إرسال تعليق