شقيقي باع جسدي لأصدقائه مقابل تذكرة بيسا

شقيقي باع جسدي لأصدقائه مقابل تذكرة بيسا

    تخيلت في البداية أنه مشهد سينمائي مؤسف، ودرب من دروب الخيال الأسود في كابوس سرعان ما ستنتهي منه وأستيقظ في غرفتي وأستكمل يومي الروتيني، إلا أن عقلها الباطن لم يستطيع أكمال زيفه ولم يعد قادرًا على تكذيب ما تراه عينها.. نعم.. أنها شقيقها يتابع عملية أغتصابها عن بعد.. بيد مرتعشة و عين آبى الدمع أن يسكنها".

    واقعة حقيقية ترويها "هبة. م"، 27 سنة، داخل قسم شرطة مصر الجديدة بعدما اتهمت شقيقها بتسهيل مهمة صديقه في اغتصابها واصطحباها الاثنين من القاهرة إلى أحد مزارع طريق الاسكندرية بمنطقة النوبارية بالبحيرة بحجة الاستمتاع وقضاء يوم الأجازة تحت ضغط وإلحاح شقيقها.

    تقول هبة أن شقيقها المدمن أقنعها بالذهاب معه إلى مزرعة صديقه وأوهمها بأن المزرعة بها أماكن للترفيه والتنزه والاسترخاء وقضاء أجازة لمدة يوم واحد فقط على أن يعودا بانتهاء اليوم.

    وتشير المجني عليها في أقوالها أمام النيابة: "استجبت لإلحاح شقيقي ورغبته في "تغيير جو"، خاصة أنه أخبرني بأنه يحتاج إلى فترة نقاهة كبيرة بعد شفائه من الإدمان، واقتنعت بحجته كما أني ذهبت معه لكي أراقب تحركاته، وهل أقلع فعلاً عن الإدمان بعدما أرهق أسرتي كثيراً أم انه يكذب، مثلما حدث منه عشرات المرات".

    وأكملت :"تحت ضغطه وإرادتي في تغييره ولأني كنت أعرف صديقه الذي تظاهر بأنه يحب أسرتنا ودائم التواصل مع أخي ويأتي إلى المنزل لاصطحابه والخروج معه، ذهبنا ثلاثتنا إلى مزرعته وبعدما وصلنا أخذنا قسطاً من الراحة وانفرد هو بشقيقي داخل بيت منفصل عن مقر غرفة أقمت فيها هناك وعاد أخي بعد ساعة ونصف، وأخبرني بأنه يريد أن يأخذ قسطاً من الراحة".

    تضيف:" ظهرت على شقيقي علامات لا تظهر إلا بعد تناوله جرعة الـ"بيسا"أو الهيروين، لأني عانيت من ذلك لمدة 5 سنوات في محاولات لعلاجه انا ووالدي وصرفنا عليه جميع ما نملك، حتى أن الشقة التي نسكن فيها تم بيعها لتسديد ديون اقترضها ووقع إيصالات أمانة لمن يقترض منهم وتحت تهديد أصحاب تلك الديون وتوعدهم بقتله والاعتداء علينا كنا نرضخ وندفع له..ضاع مستقبله ومستقبلي ولم يشغلني سوى هم واحد فقط هو إعادته إلى طبيعته ومعالجته من الإدمان مهما تكلف الامر ذهبنا إلى مصحات الطب النفسي ومعالجة الإدمان وصرفنا عليه أكثر من 250 ، الف جنيه وبعد سنوات عديدة بدلا من أن أساعده وأعالجه من الإدمان ضيع مستقبلي وشرفي وسمعة عائلته".

    استطردت المجني عليها:" عاد أخي بصحبة صديقه وعلامات سحب الجرعة تبدوا عليها كما كان من قبل أنتابني شعور بالخوف والهلع سألت صاحبه ماذا حدث له ضحك وانصرف وعندما سألت شقيقي لم يكترث وتركني وذهب إلى النوم بعد ساعة، استيقظت من النوم ولم أعرف إلى أين ذهب شقيقي ودخل صديقه إلى غرفتي وشعرت بشئ غريب في نظراته وحركاته سألته أين ذهب سامح أخي أخبرني أنه يتناول الجرعة وأنه في مكان بعيد بالمزرعة، واستل مطواة كانت بحوزته وأجبرني على تجردي من ملابسي واعتدى علي وقام باغتصابي وسط صرخات أخترقت أذن شقيقي ولم توقظ الذكر الذي قُتل داخله.

    واختتمت أمام النيابة قائلة : "دارت من تحت قدمي الدنيا هربت من المزرعة أرتميت في أحضان أبي المسن الذي لا يقوى على مقاومة شقيقي وأخبرت شقيقتي الكبرى بما حدث ونظراً لأنها متزوجة خافت من زوجها وخشيت أن يعرف ما حدث فلم اجد أمامي إلا قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة ضد شقيقي وصديقه الذي يدعى ممدوح ف 36 سنة صاحب شركة مقاولات".

    تم تحرير محضر بالواقعة وقررت النيابة العامة عرض الفتاة على الطب الشرعي وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، واستدعاء والدها للاستماع إلى أقواله.

    إرسال تعليق