قصص رعب قصيرة حدثت بالفعل ممنوع دخول الاطفال

قصص رعب قصيرة حدثت بالفعل ممنوع دخول الاطفال

    انتقلت مع عائلتي إلي منزل جديد وكان في منطقة من المناطق الجديدة، غير مأهولة بالسكان بشكل كبير، كان المنزل كبير وواسع وجميل فأحببته علي الفور وكنت في غاية السعادة لإنتقالي إليه، وفي الليلة الأولي به كنت مستلقية علي فراشي، فشعرت فجأة بثقل علي طرف الفراش بحانبي، كأن هناك من جلس عليه، فتحت عيناي وقد تخيلت ان ابنتي الكبري هي من جاءت لتجلس بجانبي كعادتها، ولكنني لم أجد أحداً .
    اغمضت عيناي واكملت نومي وأنا اقول في نفسي : ربما تخيلت ذلك، وهكذا مرت الليلة الاولي، ولكن بعد ذلك تكررت هذه الحادثة كل ليلة، حتي وصل الأمر إلي شعوري أن هناك من ينام بجانبي، وأشعر كأن هناك أنفاس دافئة تلاحقني أينما ذهبت، وتطور الأمر فلاحظت أن ابنتي الرضيعة تنظر إلي السقف وتتجه بأنظارها يميناً ويساراً وتشير بيديها وكأنها تراقب وتتابع بعينيها حركة شيئاً ما ، علي الرغم من أن الغرفة فارغة تماماً .
    وهكذا بدأت اشعر ان هذا المنزل يحيط به بعض الغموض، وبعد فترة جاءت إحدي قريباتي لزيارتي ، فقالت لي بمجرد دخلوها أن هذا المنزل غريب وغير مريح نفسياً، وقد شعرت انه مسكون، انتفضت رعباً من الفكرة ولكن حاولت أن انساها او اتجاهلها، واكملت الحديث مع قريبتي ولكنني تفاجئت بها تسألني عن الطفل الذي يلعب مع ابنتي بغرفتها، فقلت لها أى طفل ؟ أنا ليس لدي سوي ابنتين إحداهما رضيعة، فاجابت أنها شاهدت صبي صغير يقف في نافذة احدي الغرف المطلو علي الشارع وهي أثناء دخولها إلي المنزل !

    المربية الوهمية 

    تحكي احدي السيدات قصتها فتقول أنها في يوم قد لاحظت تغيير ملحوظ في سلوك ابنتها التي تبلغ من العمر 6 أشهر فقط، وقد بدأ هذا التغير بعد إنتقالهما معاً إلي منزل جديد، حيث كانت الابنة تضحك وتلهو وحدها وتتابع بنظرها أشياء غير موجودة تتحرك حلوها، وتبكي فجأة دون سبب، وقد تخيلت السيدة في بداية الأمر أن الملائكة تلاعب الطفلة وهذا أمر طبيعي جداً بين الأطفال، ولكنها ذات ليلة سمعت صوت صراخ ابنتها الرضيعة فذهبت علي الفور إلي غرفتها، وهي علي باب الغرفة سمعت صوت امرأة تغني تهويدة إلي طفلتها، ارتدعت المرأة من الخوف، فاقتربت من الباب بحذر شديد فرأيت طيف امراة تجلس بالقرب من فراش ابنتها، وكانت امراة طويلة القامة لها شعر طويل اسود اللون وترتدي ثوب من طراز قديم، وبمجرد أن دخلت السيدة إلي الغرفة اختفت علي الفور .

    شبح الهاتف

    كنت اسكن في شقة طالبات مغتربات مع ثلاثة من زميلاتي خلال السنة الاولي من دراستي بالجامعة، وقد حدثت لنا في هذه الشقة العديد من الاحداث والاهوال التي لم نستطع تفسيرها حتي الآن، حاولت تجاهلها ونسيانها ولكنني لم استطع، فعلي سبيل المثال كنت في يوم جالسة اشاهد التلفاز في غرفة المعيشة بمفردي، وفجأة لمحت طيف أحمر يتوهج علي يساري، كرد فعل تلقائي التفت علي الفور كي اتحقق من هذا الأمر، فلم اجد له اى أثر، ظننت حينها أني اتوهم ذلك ولا مشكلة .
    وفي صباح اليوم التالي قصصت علي زميلاتي مع حدث لي، فوجئت أن كل واحده منهم تقول أنها قد تعرضت لنفس هذا الموقف تماماً من قبل، ولكنها لم تهتم ولم تحكي لأحد، وفي إحدي الليالي رن جرس الهاتف الارضي، وكان الرقم المتصل هو رقم واحدة منا، والتي صعقت عندما شاهدت الرقم علي الشاشة، رغم أنها تركت هاتفها في غرفتها منذ قليل والغرفة فارغة ونحن الاربعة نقف بالقرب من الهاتف، فرفعت سماعة الهاتف في خوف شديد، سمعت صوت موسيقي صاخبة تنبعث من الهاتف، اتهجت صاحبة الرقم علي الفور إلي الغرفة الموجود بها الهاتف، فووجدته ملقي علي الفراش مثلما تركته ولا يوجد بجانبة أى أثر للموسيقي، انتقلنا علي الفور الي شقة اخري بعد هذه الحادثة حيث تأكدنا ان المشكلة مسكونة بالفعل .

    إرسال تعليق

    -->