15سر للزواج الناجح يجب على كل امرأة أن تعرفها

15سر للزواج الناجح يجب على كل امرأة أن تعرفها
    الزواج الناجح،

     إحدى المهمات الصعبة التي تواجه الرجال هي الحديث عن مشاعرهم والتعبير عنها. العديد من النساء يواجهن هذه المشكلة ويجدن صعوبة في التعامل معها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نشوب الخلافات المستمرة، بالتالي التأثير بشكل سلبي على العلاقة وفي الكثير من الأحيان يؤدي إلى تقريب نهايتها. العديد من الرجال يستطيعون التعبير عن حبهم وحنانهم بطرق أخرى بدون استخدام الكلمات ويجدون صعوبة في تفسير هذا لزوجاتهم بطريقة مقنعة. لذلك، ولأننا نؤمن بالزواج الناجح ولكي نحاول إنقاذ العلاقات الزوجية قدر الإمكان ومنع الشعور بالإحباط لدى النساء تجاه أزواجهن، تجندنا لهذه المهمة لنطلعكن على أسرار الرجولة:

        من الأسهل على الرجال قول "أحبك" عن طريق الأفعال

    بالنسبة لمعظم الرجال، من الأسهل عليهم التعبير عن مشاعرهم عن طريق الأفعال، وليس الكلمات. يمكن لزوجك أن يقول لك "أحبك" بواسطة تنفيذ أعمال البيت، مثل تبديل المصابيح، تصليح الانسداد في الحوض، بناء عريشة في الحديقة وحتى رمي النفايات. كل هذه الأعمال توفر عليه الحرج والكلمات التي يجد صعوبة في التعبير عنها، وبدل هذا يبني لك مملكة تستطيعين الاستمتاع بالعيش فيها.

        الرجال يتعاملون بجدية مع الالتزام

    العديد من الرجال يجدون، في بعض الأحيان، صعوبة في الالتزام بعلاقة زوجية جدية وملزمة، مما يغضب ويحبط زوجاتهم المستقبليات في بعض الأحيان. ولكن هؤلاء الرجال عمليًا هم الذين يتعاملون مع الحياة الزوجية بجدية أكثر، وعندما يقررون الالتزام بالزواج الناجح يفعلون هذا من القلب ويستثمرون كل مواردهم في هذه العلاقة.

        هو يصغي إليك، حقًا

    عندما تجرون حديثا جديا، كل ما تريدينه هو أن يومئ برأسه بين الفينة والأخرى أو أن يقول "أنا مصغٍ" أو مجرد "نعم" هنا وهناك. ولكن لا يدرك كل الرجال هذه الحقيقة ولا يفعلون هذا. العديد من الرجال يصمتون خلال هذه الأحاديث مما يسبب الغضب لدى زوجاتهم. لذلك، أيتها النساء العزيزات، لا تتعبن أعصابكن. إذا كانوا لا يقولون شيئًا هنا وهناك خلال الحديث فهذا لا يعني أنهم لا يصغون. ربما هم يفضلون الإصغاء بصمت والتفكير بما تتكلمن عنه؟

        من المهم للرجال ممارسة النشاطات المشتركة لتقوية العلاقة

    الرجال يميلون إلى تقوية العلاقة الزوجية عن طريق النشاطات المشتركة، وليس عن طريق المشاعر أو الأفكار. لدى الرجال نشاطات مثل الرياضة والجنس تساعد على التقرب من زوجاتهم.

        الرجال يحتاجون وقتًا لأنفسهم

    بالإضافة إلى النشاطات المشتركة، يحتاج الكثير من الرجال إلى وقت مخصص لأنفسهم فقط. لذلك لا تظني أنه يفضل أن يكون لوحده أو مع أصدقائه بدل إمضاء الوقت معك. على العكس، عليك تشجيع هذا وفي نفس الوقت إيجاد هوايات خاصة بك وتكريس الوقت لنفسك. عندما يحصل الزوجان على المساحة الكافية ليستطيعا الشعور بالاستقلالية في إطار العلاقة الزوجية، ستصبح العلاقة الزوجية صحية أكثر لأن الزوجين يفتقدان بعضهما البعض أكثر.

    إذا أردت معرفة كيفية تصرف الرجل في العلاقة الزوجية، تعرفي على أبيه. العديد من الرجال يتعلمون كيفية معاملة النساء في العلاقة الزوجية عن طريق مشاهدة معاملة ابائهم لأمهاتهم.

        الرجال يميلون إلى النسيان أكثر من النساء

    العديد من النساء يفكرن كثيرًا في التجارب والمناسبات التي مررن بها في حياتهن، وخاصة التجارب السلبية. فهن لا تعلمن كيف تستطعن النسيان والتوقف عن التفكير بما يصعب حياتهن. الرجال من ناحية أخرى يستطيعون نسيان الأحداث السلبية بسرعة. لذلك إن حاولت الحديث مع زوجك عن شيء حدث قبل عدة أيام، تذكري أنه من الممكن أنه قد نسي ذلك وواصل حياته. لذلك، من المحبذ عدم الغضب بسبب ذلك، لأن هذا هو أسلوب الطبيعة.

        الرجال لا يفهمون الرموز الدقيقة

    الرجال يميلون إلى تفويت الإشارات الدقيقة مثل تعابير الوجه أو الصوت، مما يمكن أن تفسره الزوجة بأنه عدم فهم، عدم اهتمام  أو تجاهل. لذلك، إن كنت معنية بالحفاظ على الزواج الناجح والصحي كوني صريحة ومباشرة قدر الإمكان بالنسبة لما يزعجك أو يفرحك، أو بالنسبة لما هو مهم  لك. حاولي التكلم معه ببساطة ووضوح.

        الرجل يريد أن تـشعريه بالتقدير

    العديد من الرجال يؤدون وظائفهم التقليدية كاباء وأزواج بشكل أفضل عندما تعبر زوجته عن تقديرها له. ذكوري؟ بدائي؟ ربما، ولكنه فعال. لذلك أخبريه بين الحين والاخر أنه ألبس ابنتكما بشكل جميل، حتى وإن كان قد ألبسها الحذاء بالمقلوب. سوف يحفزه هذا على فعل ذلك بشكل أفضل في المرة القادمة.

        الرجال يفكرون بالجنس كثيرًا

    هذا لا يشكل مفاجأة كبيرة، كلنا نعرف هذا ولكن هذا يزعج الكثير من النساء وليس باستطاعتهن إدراك ذلك. الأبحاث تظهر أن معظم الرجال في سن ما دون الـ60 عاما يفكرون بالجنس مرة واحدة في اليوم، على الأقل. كذلك يتخيلون الجنس عددا من المرات يعادل ضعفي عدد المرات لدى النساء، وتخيلاتهم الجنسية هي أكثر تنوعًا. كذلك، يفكر الرجال في الجنس مع امرأة عشوائية أكثر من النساء ولكنهم لا يحولون هذا التفكير إلى فعل.

        الرجال يحبون أن تبادر النساء إلى الجنس

    هذا أيضا ليس مفاجأة كبيرة. المبادرة إلى ممارسة الجنس يعتبر صفة رجولية، ولكن الكثير من الرجال يحبون أن يشعروا بأن الزوجة تغازلهم ويحبون أن تسيطر هي على زمام الأمور. لذلك،في إطار الزواج الناجح, لا تشعري بالحرج وابدئي بالمبادرة، فهذا سيحسن من علاقتكما الزوجية بشكل كبير.

        الرجال لا يكونون دائمًا في الحالة المزاجية الملائمة لممارسة الجنس

    مفاجأة! ولكن هذا منطقي. على الرغم من أن النساء تعتقدن أن الرجال مستعدون لممارسة الجنس في كل وقت وفي كل وضع، إلا إن هذا ليس صحيحا. الحياة اليومية تؤثر على الرجال بنفس الصورة التي تؤثر بها على النساء وهذا ممكن أن يؤثر على حالتهم المزاجية ورغبتهم في ممارسة الجنس.

        من المهم أن يشعر الرجال بأنهم يقومون بإرضاء زوجاتهم

    ولكنه لا يعلم ما الذي يمتعك ويشعرك بالرضا إذا لم تقولي له هذا بشكل مباشر. لذلك، لا تخجلي وأرشديه إلى الطريقة الصحيحة، حاولي عدم إيذاء كبريائه عند فعل هذا... الرجال يريدون أن يقوموا بإرضاء زوجاتهم ولذلك سيكونون مستعدين للإصغاء.

        الرجال يعانون من التوتر عند الأداء

    إن جملة "من الممكن أن يحدث هذا لكل شخص" صحيحة حقًا، وخاصة لدى الرجال الكبار في السن. ولكن ليس لديهم فقط. من المهم أن لا تجعلي من هذا أمرًا كبيرًا وحاولي تهدئته عند حصول هذا.

        الرجال يميلون إلى البحث في أماكن أخرى عندما لا يتم تلبية احتياجاتهم

    القصد ليس في الجنس فقط. الرجال لديهم احتياجات كثيرة أخرى في العلاقة الزوجية من الممكن أن لا تتم تلبيتها، وهذا يدفعهم إلى التوجه إلى أماكن وعناوين أخرى. بعض الرجال يلجؤون إلى العمل لمدة ساعات طويلة، اخرون يلجؤون إلى مشاهدة الألعاب الرياضية أو ألعاب الفيديو لمدة طويلة وقد يتجه اخرون إلى الخيانة. لذلك، من المفضل الامتناع عن الوصول إلى هذا الوضع. في الزواج الناجح, من المهم أن تكون العلاقة الزوجية صريحة ومكشوفة. عندما يشعر أحد الزوجين بأنه غير راضٍ في أحد مجالات العلاقة، عليه مشاركة زوجه/ زوجته بهذا، وإلا فإن عدم الرضا سوف يتحول إلى كرة من الثلج تتدحرج وتكبر باستمرار حتى توصل، ربما، إلى الانفصال.

    إرسال تعليق

    -->